أخبار وطنية لماذا امتنعت تونس عن التصويت على قرار الوقف الفوري للحـ.رب على غ زة؟ (صورة)
قادت الولايات المتحدة التصويت ضد مشروع القرار العربي الذي يدعو لهدنة إنسانية فورية ووقف الأعمال العدائية التي يمارسها الاحتلال الإسرائيلي في قطاع غزة، الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة مساء اليوم الجمعة؛ فيما امتنعت عن التصويت كل من تونس والعراق.
جاء التصويت لصالح القرار بأغلبية 120 عضوا، فيما عارضه 14 عضوا، وامتنع 45 عضوا عن التصويت.
واشنطن ومجموعة دول صغيرة ترفض القرار
واعترض على مشروع القرار العربي كل من: الولايات المتحدة، النمسا، كرواتيا، التشيك، فيجي، غواتيمالا، المجر، «إسرائيل»، جزر مارشال، جزر ميكرونيزيا، ناورو، بابوا غينيا الجديدة، باراجواي، تونغو.
وفيما صوتت فرنسا لصالح القرار العربي، امتنعت كل من بريطانيا وألمانيا وإيطاليا والسويد وهولندا وفنلندا، وأستراليا، واليونان، وجنوب السودان والهند، فضلا عن تونس والعراق.

ومن جانبه، كان رئيس الجمهورية قيس سعيد، قد أوضح خلال لقائه وزير الخارجية، أن قرارات الجمعية العامة لن تغير شيئا من طبيعة هذا الكيان الذي ارتكب أبشع المذابح قبل قرار التقسيم، ولا يزال مصرا على ارتكابها إلى اليوم سواء صدرت قرارات من مجلس الأمن أو توصيات عن الجمعية العامة لمنظمة الأمم المتحدة.
كما لفت الرئيس التونسي إلى أنه من حق الشعب الفلسطيني أن يقرر مصيره بنفسه ومن حقه المشروع أن يقاوم الاحتلال، مشيرا في هذا السياق إلى أن عديد قوى التحرر في العالم من الاستعمار أو من الميز العنصري كانت تعتبر حركات إرهابية، فالتحرر من الاحتلال عند الكثيرين إرهاب، أما قصف البيوت والمشافي وقتل الأطفال والنساء والتنكيل والتشريد صار من المفارقات دفاعا عن النفس.
وأكد الرئيس قيس سعيد أن تون سيكون موقفها هو الوقوف الكامل إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى يسترد أرضه كاملة وحقوقه المشروعة فيها، وهي حقوق لن تسقط بالتقادم ولا بمزيد سقوط الجرحى والشهداء.
والقرار الذي وافقت عليه الأمم المتحدة، شمل إدانة جميع أعمال العنف التي تستهدف المدنيين الفلسطينيين والإسرائيليين، بما في ذلك "جميع أعمال الإرهاب والهجمات العشوائية، فضلا عن جميع أعمال الاستفزاز والتحريض والتدمير".
